الصعود الكوني
24/01/2025 - 10:10الصعود الكوني: لعبة روجلايت تعيد تعريف السحر البكسلي
لقد قدمت لنا مشهد الألعاب المستقلة العديد من الجواهر، لكن القليل منها نجح في التميز مثل الصعود الكوني. هذه اللعبة، التي طورتها ورشة هيرنبيان، تمزج بين المعارك المحمومة، وتصميم فني جذاب جداً، وسرد قصصي مثير، كل ذلك في إطار صيغة الرّوجلايت. في نوع حيث المنافسة شرسة، تقف هذه اللعبة كخبرة سحرية لا يمكنك تفويتها.
قصة من النجوم
تأخذنا قصة الصعود الكوني إلى عالم يشبه الحلم حيث نجسد واحداً من الأبطال الأربعة الذين يحاولون الهروب من السجن الكوني. يحكم هذا المكان الأبراج الشهيرة، زعماء أقوياء مستوحاة من علامات الأبراج، كل منهم لديه قدرات وشخصيات فريدة التي ستجعلك تتعرق بقدر ما تبتهج.
السرد بسيط لكنه فعال، حيث يترك مساحة كافية لتكون أسلوب اللعب والاستكشاف في دائرة الضوء. مع تقدمك، تجد تفاعلات وحوارات صغيرة تعزز التجربة، مما يجعلك تشعر حقاً باليأس والأمل لدى الأبطال.
نظام قتال مُعد يدويًا
جوهر الصعود الكوني هو نظام القتال السريع. على عكس ألعاب الرّوجلايت الأخرى، هنا تُخصص القدرات للسحر الذي يتم تخصيصه وفقاً لأسلوب لعبك. كل هجوم يحمل حركات سلسة وتأثيرات بصرية مدهشة، مما يجعل كل مواجهة مثيرة بقدر ما هي استراتيجية.
المفتاح هو إدارة التمائم، التي تعمل كـDeck ديناميكي من القدرات المتغيرة باستمرار. هذا يُجبر اللاعبين على أن يكونوا مبدعين ويتكيفوا مع المواقف، مما يضيف مستوى من العمق للعب الذي ينجح القليل من الألعاب في تحقيقه.
استكشافات كونية وتحديات
المشاهد في الصعود الكوني مليئة بالأسرار والممرات البديلة والمفاجآت. المستويات، على الرغم من كونها مُنشأة بشكل إجرائي، مُصممة بعناية لتجنب الرتابة، مما يوفر شيئاً جديداً في كل جولة.
بالإضافة إلى ذلك، فإن اللقاءات مع الأبراج مذهلة. كل زعيم له آليات محددة تتحدى ردود أفعالك ومهاراتك التحليلية. هذه المعارك هي عرض بصري وتكتيكي، والتغلب عليها يقدم إحساساً غير مسبوق بالرضا.
الفن والموسيقى: اندماج كوني
إذا كان هناك شيء يبرز مباشرة في الصعود الكوني، فهو اتجاه الفن الخالي من العيوب. فن البكسل من الدرجة الأولى، يجمع بين الألوان النابضة بالحياة والرسوم المتحركة المفصلة التي تعيد الحياة إلى هذا الكون السحري.
الموسيقى التصويرية ليست بعيدة عن ذلك، مع نغمات تتراوح بين الحزن والملحمية. كل قطعة مرافقة تماماً لجو كل منطقة، مما يحافظ على انغماسك جيدًا في هذه الرحلة الكونية.
هل يستحق الأمر الضياع في النجوم؟
الصعود الكوني هو عنوان يجسد جوهر ما يجعل نوع الرّوجلايت رائعاً، مضيفًا لمسته السحرية وطرقه المبتكرة في اللعب. سواء كنت من قدامى اللاعبين في هذا النوع أو شخص يبحث عن تجربة مستقلة جديدة، فإن هذه اللعبة لديها شيء خاص لتقدمه في كل الأحوال.
الأفضل
- نظام قتال عميق وفريد.
- فن وموسيقى تأسر العين والأذن.
- الأبراج هي زعماء لا يُنسون وتحدي حقيقي.
الأقل جودة
- قد تكون منحنى التعلم صعبًا للمبتدئين في هذا النوع.
- كان يمكن أن تكون القصة أكثر تطوراً.
الصعود الكوني هو رحلة تستحق الاستكشاف. ادخل إلى هذا العالم من السحر والنجوم، واكتشف لماذا أصبحت هذه اللعبة بالفعل تحتل مكانتها بين العناوين الكبيرة في نوع الألعاب المستقلة.